المقاومة وإيران وترامب مواجهة مفتوحة أم تفاهمات مؤجلة دائماً؟
عاد الحديث مجدداً عن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذه المذكرة باتت بحكم الملغاة، فهل تنتهي هذه المذكرة فعلاً؟ ولماذا يهدد ترامب بطبول الحرب مجدداً؟ وهل تصمد هذه المذكرة؟ وما هو الموقف الإيراني؟
وفيما يتعلق بمدى قدرة قوى المقاومة ومحور المقاومة على الصمود أمام محاولات الولايات المتحدة و"إسرائيل" إعادة تشكيل المشهد في المنطقة، عقب الانقلاب على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، أكد الباحث في الشأن السياسي يوسف نصر الله أنه إذا نظرنا إلى المشهد من زاوية الحرب، أي من خلال مجريات وتطورات الحرب الأخيرة، يمكن القول إن محور المقاومة قد بلور اليوم أمرًا واقعًا. وكنتيجة طبيعية لمعطيات الميدان، أثبت حضور المحور ووقوف جبهاته إلى جانبه صحة الرهان عليه، وأكد منطقه وفعاليته وتأثيره.
وأضاف نصر الله أن المحور استطاع أن يعبّر عن نفسه بصورة واضحة ومتفق عليها، ولم يقتصر الأمر على التعبير عن فكرة فحسب، بل ترجم حضوره إلى واقع، مؤكداً كيانه كقوة إقليمية فاعلة في توازنات المنطقة، وفرض واقعًا جديدًا في الإقليم، قوامه القدرة على المبادرة والفعل، والجرأة في الرد على أي تصعيد أمريكي إسرائيلي، إلى جانب القدرة على مفاقمة الضغوط على خصومه.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...





